بدأ ما كنا نخشاه
تلقى رجل مكالمة بصوت زوجته، تطلب منه خلالها تزويدها ببيانات بطاقته المصرفية، بينما كانت زوجته تجلس بجانبه في نفس اللحظة. حادثة تكشف مدى خطورة تقنيات استنساخ الصوت والذكاء الاصطناعي في عمليات الاحتيال
في حادثة أثارت القلق، تلقّى رجل مكالمة هاتفية من شخص يتحدث بصوت يشبه صوت زوجته، ويخبره بأنها نسيت محفظتها وتحتاج إلى بيانات بطاقته الائتمانية لدفع ثمن الوقود.
لكن المفاجأة أن زوجته كانت تجلس بجانبه في المنزل في تلك اللحظة.
وبحسب رواية الرجل، كان الصوت مطابقًا لصوت زوجته بدرجة كبيرة، مع وجود اختلاف بسيط في إيقاع وطريقة الكلام. ويعتقد أن المكالمة ربما استخدمت تقنية لاستنساخ الصوت أو تغييره بالذكاء الاصطناعي في الوقت الحقيقي.
الحادثة تسلّط الضوء على جانب أكثر خطورة من تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ فلم يعد المحتال بحاجة إلى انتحال شخصية شخص ما بالصورة أو الرسائل فقط، بل أصبح بإمكانه تقليد صوته بطريقة قد تجعل من الصعب على الضحية التمييز بين الحقيقي والمزيّف.
ومع انتشار تقنيات استنساخ الأصوات، أصبحت المكالمات التي تتضمن طلبات مالية أو بيانات مصرفية بحاجة إلى تحقق إضافي، حتى لو بدا الصوت مألوفًا تمامًا.
صوت من نعرفهم قد لا يكون دليلًا كافيًا على هويتهم بعد الآن